top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

البحــث في الموقع

Search this site

تم العثور على 446 نتيجة مع بحث فارغ

  • أكثر الأشياء اللي تكشف معدن الإنسان مو كلامه، ولا شكله، ولا شكد يحچي عن مبادئه…

    وإنما شكد يلتزم بالشي اللي گاله، وشكد يحافظ على الناس اللي شاركوه عمره، وشكد يتذكر العِشرة من تتغير الظروف، لأن الوفاء الحقيقي ما يبين بالبدايات…. بالبداية الكل حلو، الكل يهتم، الكل يوعد والكل يحچي كلام كبير، لكن الوفاء يبين بعدين … من تهدأ البدايات، وتدخل العلاقة بمرحلة الحياة الحقيقية، بمرحلة المسؤوليات، الاختلافات والظروف، هنا تعرف الإنسان الوفي اللي إذا وعد، يحاول بكل ما عنده حتى ما يخلف وعده وياك. سمعونا ببرنامج "وين انت؟ وشدسوي؟" كل أثنين وأربعاء ساعة 11 صباحًا على تردد راديو أميديا 96.9

  • الفندق غرفة فقط.. أرقام تكشف اختلال السياحة في العراق

    كشفت نتائج مسح الفنادق ومجمعات الإيواء السياحي لعام 2024 عن قطاع واسع في أعداد منشآته، لكنه شديد التركز جغرافياً، ويعتمد بصورة شبه كاملة على إيرادات المبيت، وسط تفاوت كبير في مستويات التصنيف والخدمات. وبحسب المسح الذي أصدرته هيأة الإحصاء ونظم المعلومات الجغرافية في 11 أيار 2026، بلغ عدد منشآت الإيواء السياحي في المحافظات المشمولة 1,531 منشأة، مقارنة بـ2,418 منشأة عام 2023، فيما انخفض عدد النزلاء المسجلين من أكثر من 9.5 ملايين إلى نحو 5.15 ملايين نزيل. لكن هذا الانخفاض لا يعني إغلاق مئات الفنادق أو خسارة القطاع نحو نصف نزلائه؛ إذ أوضحت الهيأة أن مسح 2024 لم يشمل محافظات إقليم كردستان، وذكرت أن عدم شمول الإقليم كان سبباً في انخفاض المؤشرات مقارنة بالعام السابق. وبذلك، لا توفر المقارنة بين العامين قياساً دقيقاً لأداء القطاع على مستوى العراق كله، لكنها تقدم صورة عن النشاط الفندقي في المحافظات الخمس عشرة التي شملها المسح. ومن أصل 1,531 منشأة سياحية، بلغ عدد الفنادق 1,506 فنادق، إلى جانب 16 مجمعاً للشقق و5 موتيلات و4 مجمعات سياحية. ويكشف توزيع الفنادق بحسب التصنيف تحدياً يتعلق بنوعية المعروض، وليس بعدده فقط؛ إذ لم يتجاوز عدد فنادق الخمس نجوم 14 فندقاً، مقابل 497 فندقاً شعبياً و362 فندقاً من فئة النجمة الواحدة و304 فنادق من فئة النجمتين. كما تركز نحو 89% من منشآت الإيواء السياحي في ثلاث محافظات فقط؛ إذ جاءت كربلاء أولاً بـ694 منشأة، تلتها بغداد بـ386 منشأة، ثم النجف بـ288 منشأة. ويعكس هذا التوزيع اعتماد جانب كبير من النشاط الفندقي على السياحة الدينية، إلى جانب الطلب المرتبط بالعاصمة، بينما يبقى حضور المحافظات التي تمتلك مواقع أثرية وطبيعية محدوداً في خريطة الفنادق والنزلاء. وخلال عام 2024، استقبلت المنشآت المشمولة بالمسح أكثر من 5.15 ملايين نزيل، بينهم نحو 3.15 ملايين عراقي، مقابل قرابة مليوني نزيل غير عراقي. وعلى الرغم من أن غير العراقيين شكلوا نحو 39% من عدد النزلاء، فإنهم استحوذوا على أكثر من 56% من ليالي المبيت، بسبب ارتفاع متوسط مدة إقامتهم مقارنة بالنزيل العراقي. أما بغداد، فسجلت نحو 730 ألف نزيل وأكثر من 3.67 ملايين ليلة مبيت، وحققت منشآتها إيرادات تجاوزت 81 مليار دينار. وبذلك، استحوذت العاصمة على 14.2% من عدد النزلاء، لكنها حققت نحو 26.7% من إيرادات القطاع، ما يفتح باب البحث في طبيعة زوار بغداد ومدة إقامتهم ومتوسط إنفاقهم. وتكشف بنية الإيرادات نقطة أخرى؛ إذ جاءت أكثر من 93% من إيرادات القطاع من أجور المبيت، بينما ظلت مساهمة المطاعم والفعاليات والمبيعات والخدمات الأخرى محدودة. وهذا يعني أن النشاط الفندقي العراقي ما يزال يعتمد على بيع الغرفة، أكثر من اعتماده على تقديم تجربة سياحية متكاملة تشمل الترفيه والتسوق والثقافة والخدمات. وتطرح الأرقام أسئلة عن واقع فنادق بغداد: هل ترتفع نسب الإشغال طوال العام أم خلال الزيارات الرسمية والمؤتمرات فقط؟ وهل تعكس التصنيفات السياحية مستوى الخدمة الحقيقي؟ ولماذا لا تتحول إقامة النزيل إلى إنفاق أوسع داخل المدينة؟ الإجابة تحتاج إلى بيانات سنوية موحدة تشمل جميع المحافظات وبمنهجية ثابتة تسمح بإجراء مقارنة حقيقية بين الأعوام. فنجاح السياحة لا يقاس بعدد الفنادق والأسرة المتاحة فقط، بل بقدرة المدينة على جذب الزائر، وإطالة مدة إقامته، ومنحه سبباً للعودة مرة أخرى.

  • دودة الاذن.. ليست مخلوقا، بل ظاهرة علمية، استغلتها منصة "تيك توك"، بالاعتماد على نظام "الحلقةالصوتية"

    ، والذي يعتبره الدماغ البشري نظاما ناقصا، حتى اكتمال ما يريد سماعه بشكل كامل.. وبمعنى اكثر بساطة، استغلت منصة التيك توك، حاجة الدماغ البشري لاكمال ما يريد سماعه من أغاني او رؤيته من مقاطع فيديو، وبأكثر من شكل..

  • وضعوه في "البدي".. شرطة بابل تسيطر على أسد طليق

    تمكنت الأجهزة الأمنية، صباح اليوم الاثنين من السيطرة على أسد شوهد يتجول بين بساتين منطقتي المحاويل والمسيب في محافظة بابل. وجاءت العملية عقب تلقي بلاغ عن مشاهدة الأسد، إذ استمرت عمليات المتابعة والسيطرة أكثر من أربع ساعات، بتنسيق ميداني بين مديرية شرطة المسيب ومديرية بيئة شمال بابل، وبإشراف العميد فلاح. وتمكنت الفرق المختصة من شبك الأسد والسيطرة عليه بنجاح، ثم وضعه في "بدي" السيارة من دون تسجيل أي إصابات أو خسائر، قبل تسليمه رسمياً إلى الجهات المختصة في المحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه.

  • بشكل مفاجئ، انتقلت بؤرة الهجمات "المجهولة" التي استهدفت السعودية من بادية السماوة إلى محافظة ميسان، في تطور يفتح أسئلة جديدة بشأن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات، والمسارات التي استخدمت لتنفيذها.

    قبل أيام، ظهر رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يار الله من صحراء العراق، خلال زيارة إلى مقر قيادة عمليات البادية، مؤكداً أن وجود الجيش العراقي في هذه المناطق يبعث برسالة تطمين إلى دول الجوار، في إشارة إلى السعودية. لكن بعد وقت قصير، برزت ميسان، المحافظة المتاخمة لإيران والمرتبطة بها عبر منفذ الشيب الحدودي، كمنطلق جديد للهجمات. ويزداد المشهد تعقيداً مع إعلان الناطق العسكري باسم الحكومة، صباح النعمان، أن إيران طلبت من بغداد إجراء تحقيق مشترك بشأن الهجمات التي استهدفت أنبوب نفط استراتيجياً في السعودية. وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"أميديا"، تسللت مجموعة إيرانية إلى جزيرة الطيب الحدودية في ميسان ونفذت الهجوم. هذه الرواية، إن أثبتتها التحقيقات، تضع بغداد أمام اختبار أكثر حساسية من مجرد تحديد الجهة المنفذة: هل تستطيع الحكومة العراقية إعلان الحقيقة إذا قادت نتائج التحقيق المشترك إلى إدانة إيران؟

  • بعد اعتراضات سابقة.. الإعلام والاتصالات تعيد طرح لائحة "تنظيم المحتوى الرقمي" وتنتظر الآراء

    طرحت هيئة الإعلام والاتصالات، مسودة لائحة لـ "تنظيم المحتوى الرقمي" للاستشارة العامة، لتعيد فتح ملف أثار في السنوات الماضية جدلا بشأن حرية التعبير وحدود الرقابة على النشر عبر الإنترنت. بيان للهيئة أوضح إن "المسودة تستهدف المحتوى المتاح للجمهور داخل العراق أو الموجه إليه، وتهدف إلى تحقيق التوازن بين حرية التعبير وتداول المعلومات وحماية حقوق الأفراد والمسؤولية القانونية والمهنية". ودعت وسائل الإعلام والمنصات الرقمية وصناع المحتوى والمؤثرين ومنظمات المجتمع المدني والمختصين والجمهور إلى إبداء آرائهم، وحددت 12 تشرين الأول المقبل موعدا أخيرا لاستقبال المقترحات. وكانت مسودة سابقة لتنظيم المحتوى الرقمي قد واجهت عام 2023 اعتراضات من منظمات حقوقية، بينها “المادة 19” و”أكسس ناو” و”سمكس” و”منّا لحقوق الإنسان”، طالبت بسحبها بسبب مخاوف من تقييد الحريات الرقمية. وانتقدت تلك المنظمات استخدام عبارات فضفاضة مثل “المحتوى الهادف” و”المحتوى الهابط”، محذرة من أن غموضها يمنح الجهات المنفذة مساحة واسعة لتحديد ما يسمح بنشره. كما اعترضت على اشتراط الحصول على الأخبار من مصادر رسمية، معتبرة أن ذلك يقيد استقلال الصحافة، وأثارت تساؤلات بشأن صلاحيات الهيئة في فرض قيود على التعبير والنشر. وتتعلق هذه الانتقادات بمسودة عام 2023، فيما يفتح طرح النص الحالي باب النقاش حول مدى معالجته للاعتراضات السابقة والضمانات التي يوفرها لحماية العمل الصحفي وحقوق المستخدمين. ولا تزال اللائحة في مرحلة الاستشارة العامة قبل إعداد صيغتها النهائية.

  • بدون فرو الحيوانات وبحضور واضح للفن.. نيويورك ترسم ملامح موضة ربيع وصيف 2027.

    انطلق أسبوع نيويورك للموضة في دورته الممتدة من 10 إلى 15 أيلول، بمشاركة نحو 70 عرضاً، مع تغيير لافت تمثل بمنع استخدام فرو الحيوانات في جميع المجموعات المدرجة على الجدول الرسمي. وفي عروض هذا العام، لم تكن الموضة وحدها حاضرة، إذ تحولت أعمال فنانين ونحاتين إلى مصدر إلهام للتصاميم. استوحت «كالفن كلاين» مجموعتها من الفنانة الأمريكية جورجيا أوكيف، بينما استند «مايكل كورس» إلى أفكار النحات ألكسندر كالدر في عرض أقيم داخل حديقة متحف الفن الحديث. كما عاد «تومي هيلفيغر» إلى نيويورك بعرض شبابي في فندق بلازا افتتحته جيجي حديد، فيما قدم «رالف لورين» مزيجاً من الدينم والدانتيل والملابس الرسمية. بين الابتعاد عن فرو الحيوانات، واستلهام الفن، وإعادة تقديم الأزياء الأمريكية الكلاسيكية بروح جديدة، يبدو أسبوع نيويورك هذا العام متجهاً نحو موضة تعكس اهتمامات جيل جديد وتطرح سؤالاً أكبر عن مستقبل صناعة الأزياء ومسؤوليتها.

  • موظفون عالقون في قاعات شركة الأسمدة الجنوبية بعد تسرب غاز الأمونيا

    أظهر مقطع فيديو نحو سبعة موظفين عالقين داخل إحدى قاعات الشركة العامة لصناعة الأسمدة الجنوبية في منطقة خور الزبير بمحافظة البصرة، وهم يناشدون لإنقاذهم بعد تسرب غاز الأمونيا داخل الشركة. وبحسب المعلومات الأولية، فإن تسرب الغاز نجم عن انفجار في أحد أنابيب نقل غاز الأمونيا أثناء أعمال الصيانة، ما تسبب بحالات اختناق بين أكثر من 50 موظفاً وعاملاً. واستنفرت فرق الدفاع المدني من مراكز خور الزبير والزبير وسفوان وأم قصر، فيما عملت إدارة الشركة على إخلاء العاملين إلى أماكن آمنة والسيطرة على التسرب. كما دفعت مديرية صحة البصرة بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات، مع ورود معلومات عن إخلاء عدد من الدور السكنية القريبة احترازياً.

  • ستيفن فاغن يعود إلى بغداد: أولويتي تعميق العلاقات ودعم سيادة العراق

    أعلن القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد، ستيفن فاغن، عودته إلى العراق لتولي مهامه الدبلوماسية، مؤكداً أن أولوياته خلال المرحلة المقبلة ستتركز على توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية، ودعم سيادة العراق، وتعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن. وقال فاغن، في رسالة وجهها إلى العراقيين، إن عودته إلى بغداد تمثل بالنسبة له أكثر من مجرد مهمة دبلوماسية، مشيراً إلى أنه كوّن خلال سنوات عمله السابقة في العراق روابط عميقة ومستمرة مع العراقيين. وسبق لفاغن أن عمل قنصلاً عاماً للولايات المتحدة في أربيل، ونائباً لرئيس البعثة الأميركية في بغداد، كما تولى مهام القائم بالأعمال في وقت سابق. وتحدث عن احترامه لما وصفه بكرم الشعب العراقي ودفئه وصموده، مستذكراً عدداً من الأماكن والتجارب التي ارتبط بها خلال وجوده في العراق، بينها شارع المتنبي وعقرقوف وقلعة أربيل وشقلاوة، فضلاً عن الأسواق التراثية ولقاءاته مع الشباب العراقيين المشاركين في برامج التبادل والمساحات الأميركية. وذكر أن هذه التجارب تعكس تاريخ العراق المتنوع وقدرته على بناء مستقبل مشرق. وأضاف فاغن أن أولويته في مهمته الجديدة تتمثل في تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بما يحقق منفعة متبادلة للعراقيين والأميركيين، إلى جانب دعم سيادة العراق وتطوير العلاقات بين البلدين. وختم رسالته بالتعبير عن تطلعه إلى لقاء العراقيين والعمل معهم خلال المرحلة المقبلة.

bottom of page