ستيفن فاغن يعود إلى بغداد: أولويتي تعميق العلاقات ودعم سيادة العراق
أعلن القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد، ستيفن فاغن، عودته إلى العراق لتولي مهامه الدبلوماسية، مؤكداً أن أولوياته خلال المرحلة المقبلة ستتركز على توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية، ودعم سيادة العراق، وتعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن.
وقال فاغن، في رسالة وجهها إلى العراقيين، إن عودته إلى بغداد تمثل بالنسبة له أكثر من مجرد مهمة دبلوماسية، مشيراً إلى أنه كوّن خلال سنوات عمله السابقة في العراق روابط عميقة ومستمرة مع العراقيين.
وسبق لفاغن أن عمل قنصلاً عاماً للولايات المتحدة في أربيل، ونائباً لرئيس البعثة الأميركية في بغداد، كما تولى مهام القائم بالأعمال في وقت سابق.
وتحدث عن احترامه لما وصفه بكرم الشعب العراقي ودفئه وصموده، مستذكراً عدداً من الأماكن والتجارب التي ارتبط بها خلال وجوده في العراق، بينها شارع المتنبي وعقرقوف وقلعة أربيل وشقلاوة، فضلاً عن الأسواق التراثية ولقاءاته مع الشباب العراقيين المشاركين في برامج التبادل والمساحات الأميركية.
وذكر أن هذه التجارب تعكس تاريخ العراق المتنوع وقدرته على بناء مستقبل مشرق.
وأضاف فاغن أن أولويته في مهمته الجديدة تتمثل في تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بما يحقق منفعة متبادلة للعراقيين والأميركيين، إلى جانب دعم سيادة العراق وتطوير العلاقات بين البلدين.
وختم رسالته بالتعبير عن تطلعه إلى لقاء العراقيين والعمل معهم خلال المرحلة المقبلة.


تعليقات