top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

بشكل مفاجئ، انتقلت بؤرة الهجمات "المجهولة" التي استهدفت السعودية من بادية السماوة إلى محافظة ميسان، في تطور يفتح أسئلة جديدة بشأن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات، والمسارات التي استخدمت لتنفيذها.

قبل 5 أيام
1 دقيقة قراءة

قبل أيام، ظهر رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يار الله من صحراء العراق، خلال زيارة إلى مقر قيادة عمليات البادية، مؤكداً أن وجود الجيش العراقي في هذه المناطق يبعث برسالة تطمين إلى دول الجوار، في إشارة إلى السعودية.

لكن بعد وقت قصير، برزت ميسان، المحافظة المتاخمة لإيران والمرتبطة بها عبر منفذ الشيب الحدودي، كمنطلق جديد للهجمات.

ويزداد المشهد تعقيداً مع إعلان الناطق العسكري باسم الحكومة، صباح النعمان، أن إيران طلبت من بغداد إجراء تحقيق مشترك بشأن الهجمات التي استهدفت أنبوب نفط استراتيجياً في السعودية.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"أميديا"، تسللت مجموعة إيرانية إلى جزيرة الطيب الحدودية في ميسان ونفذت الهجوم.

هذه الرواية، إن أثبتتها التحقيقات، تضع بغداد أمام اختبار أكثر حساسية من مجرد تحديد الجهة المنفذة: هل تستطيع الحكومة العراقية إعلان الحقيقة إذا قادت نتائج التحقيق المشترك إلى إدانة إيران؟

تعليقات


bottom of page