بشكل مفاجئ، انتقلت بؤرة الهجمات "المجهولة" التي استهدفت السعودية من بادية السماوة إلى محافظة ميسان، في تطور يفتح أسئلة جديدة بشأن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات، والمسارات التي استخدمت لتنفيذها.
قبل أيام، ظهر رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يار الله من صحراء العراق، خلال زيارة إلى مقر قيادة عمليات البادية، مؤكداً أن وجود الجيش العراقي في هذه المناطق يبعث برسالة تطمين إلى دول الجوار، في إشارة إلى السعودية.
لكن بعد وقت قصير، برزت ميسان، المحافظة المتاخمة لإيران والمرتبطة بها عبر منفذ الشيب الحدودي، كمنطلق جديد للهجمات.
ويزداد المشهد تعقيداً مع إعلان الناطق العسكري باسم الحكومة، صباح النعمان، أن إيران طلبت من بغداد إجراء تحقيق مشترك بشأن الهجمات التي استهدفت أنبوب نفط استراتيجياً في السعودية.
وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ"أميديا"، تسللت مجموعة إيرانية إلى جزيرة الطيب الحدودية في ميسان ونفذت الهجوم.
هذه الرواية، إن أثبتتها التحقيقات، تضع بغداد أمام اختبار أكثر حساسية من مجرد تحديد الجهة المنفذة: هل تستطيع الحكومة العراقية إعلان الحقيقة إذا قادت نتائج التحقيق المشترك إلى إدانة إيران؟


تعليقات