نافذة أميديـــا
ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج ا لحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.
تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.
تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.
تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.
البحــث في الموقع
Search this site
تم العثور على 446 نتيجة مع بحث فارغ
- بصور جوية.. ماذا نعلم عن استهداف خط أنابيب "شرق-غرب" في السعودية؟
تعرضت شبكة رئيسية لأنابيب النفط في السعودية لضربات بمقذوفات، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولان أمريكيان مطلعان على الأمر، في حين ذكرت وزارة الطاقة السعودية، في بيان الجمعة، أن خط الأنابيب تعرض لهجوم وأنه "أُغلق كإجراء احترازي". وتظهر صورة التقطتها الأقمار الصناعية، الجمعة، ما يبدو كأضرار جسيمة ناجمة عن حريق في إحدى محطات الضخ، بينما أظهرت صورة لمحطة ضخ أخرى -التقطت الخميس- حريقاً صغيراً يتصاعد منه دخان أسود كثيف، في حين ذكر أحد المسؤولين الأمريكيين أن تحليلاً أولياً أظهر تعرض محطات الضخ -الواقعة بجوار خط الأنابيب نفسه- لضربات. وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً أدانت فيه "الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط (شرق-غرب) في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من العراق، مما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار يجري التعامل معها حالياً". وجاء في البيان: "توضح المملكة أنه استجابةً لطلب رئيس الوزراء العراقي بمنح الحكومة العراقية الشقيقة فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع شن هجمات من الأراضي العراقية ضد المملكة ودول الجوار، فقد قررت المملكة عدم الرد في هذه المرحلة، وذلك دعماً لجهود الحكومة العراقية". ويشير هذا الهجوم إلى أن الموارد النفطية للمملكة — وقدرتها على تصدير تلك الموارد — تواجه تهديدات متزايدة مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران. وتأتي الهجمات على خط الأنابيب بعد أيام قليلة من استيلاء ميليشيا الحوثي الموالية لإيران على مدينة ساحلية استراتيجية مطلة على البحر الأحمر في اليمن، وهو ما قد يزيد من تهديد حركة شحن الطاقة في المنطقة. وذكرت مصادر أنه لم يتضح على الفور المدة التي ستستغرقها عمليات إصلاح الأضرار التي لحقت بشبكة خطوط الأنابيب، إذ ذكر بيان صادر عن وزارة الطاقة السعودية بأن خط الأنابيب "تعرض لهجمات متعددة"، الخميس، مما "أسفر عن وقوع عدد من الإصابات". وأضاف البيان أن الفرق المختصة "تتخذ الإجراءات اللازمة لتأمين خط الأنابيب والتحقق من سلامته". وفي وقت لاحق، الجمعة، أصدرت الحكومة العراقية بياناً أدانت فيه الهجمات، مشيرة إلى أنها أمرت بإجراء تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عنها، ومؤكدة أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات. وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن "الحكومة العراقية تدين الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وتؤكد رفضها لأي هجوم يزعزع أمن المملكة واستقرارها أو يضر بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين". وقد شهدت أسعار النفط هذا الأسبوع ارتفاعاً تجاوز حاجز الـ100 دولار للبرميل، وسط تقلبات حادة ناجمة عن الأحداث في الشرق الأوسط. ولم ترد شركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو" على طلب للتعليق. كما لم ترد وزارة الخارجية والبيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق، في حين رفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق على الحادث. ويعمل مسؤولون أمريكيون على جمع معلومات استخباراتية حول الحادث، وذلك وفقاً لمصدر مطلع.
- كيف أُطلقت مسيّرات من منطقة لا يدخلها أحد منذ عامين؟ إليكم ما نعرفه:
عثرت السلطات العراقية اليوم السبت على منصات لإطلاق الطيارات المسيرة في منطقة الطيب، الحدودية مع إيران، وهي منطقة مغلقة بالكامل أمام الأهالي منذ عامين. فقد كانت منطقة الطيب في محافظة ميسان تُعد في السابق من المناطق الطبيعية التي يقصدها أهالي ميسان للتنزه والصيد، قبل أن تتحول إلى منطقة مغلقة بالكامل أمام المواطنين. وقالت مصادر لـ"أميديا" إن الإغلاق يمتد على مساحة تقارب 40 كيلومتراً، وتفرضه قوات حرس الحدود وشرطة الطاقة، فيما يُمنع الأهالي من دخول المنطقة إلا بموافقات أمنية أو عبر جهات لها نفوذ فيها. وتؤكد مصادر "أميديا" أن المنع ليس اليوم، بل مستمر منذ نحو عامين، مع تشديد الإجراءات مجدداً مطلع العام الحالي. واطلعت "أميديا" على كتب رسمية تعود إلى مطلع عام 2026، وتتعلق بمنع المواطنين من دخول المنطقة، بما في ذلك الرحلات والتنزه والصيد، ما يوثق أن القيود على حركة الأهالي كانت قائمة قبل التطورات الأمنية الأخيرة المتعلقة بالطائرات المسيّرة. ويتردد بين أهالي ميسان إن المنطقة خلال العامين الماضيين شهدت نشاطات مشبوهة، من بينها ما تقول المصادر إنها عمليات تهريب للمخدرات والأسلحة عبر الحدود مع إيران. وتشير المصادر كذلك إلى حادثة وقعت العام الماضي، عندما أوقف أحد الضباط شحنة أسلحة قادمة من إيران، قبل أن يُقتل لاحقاً. وترجح المصادر أن تكون عملية اعتراض الشحنة أحد الأسباب التي تقف وراء اغتياله. وتأتي هذه الإفادات في وقت أعلنت فيه السلطات العراقية العثور على منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة قرب الحدود العراقية الإيرانية، ضمن التحقيقات المتعلقة بالهجمات التي استهدفت مواقع في السعودية وانطلقت، وفق ما أعلنته السلطات السعودية، من الأراضي العراقية. ويثير استمرار إغلاق الطيب بالكامل، بالتزامن مع التطورات الأمنية على الحدود، تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة مجرد نطاق أمني مغلق، أم أنها شهدت خلال السنوات الأخيرة أنشطة أخرى تفسر استمرار عزلها عن السكان.
- عراقي يقول إنه أول شخص في العالم يكسر حاجز المليون كم بسيارته الـ"تويوتا إف جي"
قال العراقي نعمة كهو إنه قطع أكثر من مليون كيلومتر بسيارته Toyota FJ Cruiser، التي يمتلكها منذ نهاية عام 2010 أو بداية 2011، مستخدماً إياها بشكل شخصي في تنقلاته داخل العراق. وأوضح كهو أن السيارة، المزودة بمحرك سعة 4.0 لترات، رافقته في رحلاته إلى مختلف المحافظات العراقية، مؤكداً أنه وصل بها إلى مناطق مختلفة في شمال البلاد، فضلاً عن استخدامها في المناسبات والزيارات الاجتماعية. وأشار إلى أن استخدامه للسيارة شمل أيضاً رحلات المغامرة والصيد، إذ قادها في الوديان والجبال والأنهار والمناطق الموحلة، معتبراً أن قدرتها على مواصلة العمل بعد هذه المسافات والظروف دليل على متانتها. وقال كهو إنه يعتقد أنه أول شخص في العالم يقطع مليون كيلومتر بسيارة FJ Cruiser موديل 2008، متحدياً ملاك هذا الطراز بإثبات وصول سياراتهم إلى المسافة نفسها. وأضاف أن سيارته، رغم تجاوزها المليون كيلومتر، لا تزال تعمل، معتبراً أنها قادرة على قطع مليون كيلومتر إضافية.
- “لم يكن قراراً عراقياً”.. فيديو قديم لعمار الحكيم يعود بقوة إلى التداول
عاد مقطع قديم لزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم إلى الانتشار على مواقع التواصل، من ندوة حوارية في بيت المام، منزل الرئيس العراقي الأسبق جلال طالباني، في حزيران الماضي. وفي المقطع، يسأل رئيس شبكة الاعلام العراقي كريم حمادي الحكيم عن علاقة العراق بدول الخليج والمنطقة بعد هجمات انطلقت من الأراضي العراقية باتجاه عدد من هذه الدول. الحكيم رفض وصف العلاقة بـ”العداء”، وقال إن الأدق هو “الانزعاج”، موضحاً أن دول المنطقة كانت تعرف أن الهجمات لم تكن بقرار من الحكومة العراقية أو القيادات السياسية، وإنما نفذتها فصائل. وأضاف أن هذه الدول كانت تسأل بغداد: لماذا لم توقفوا من أطلق المقذوفات؟ ولماذا لم تلاحقوهم وتعاقبوهم؟ الفيديو قديم.. لكن عودته إلى التداول الآن أعادت النقاش بشأن مسؤولية الدولة عن ضبط السلاح ومنع استخدام الأراضي العراقية في استهداف دول أخرى.
- من الحدود إلى الأجواء، يدخل العراق مرحلة من التشدد الأمني على المعابر مع إيران
الإقليمي عقب هجمات استهدفت السعودية، قالت الرياض إن مسيّراتها انطلقت من الأراضي العراقية. وشملت الإجراءات إغلاق عدد من المنافذ، من الشلامجة والشيب جنوباً، مروراً بزرباطية والمنذرية ومندلي، وصولاً إلى منافذ في إقليم كردستان، قبل السماح لاحقاً للمسافرين بالعبور عبر الشلامجة والشيب. ولم تقتصر التدابير على المنافذ البرية، إذ تواجه حركة الطيران بين العراق وإيران ضغوطاً متزايدة عبر مطارات بغداد والنجف والبصرة وأربيل والسليمانية، بالتزامن مع العقوبات الأمريكية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني. في مشهدٍ يعكس تشديداً أمنياً على الحدود البرية والجوية.
- حفل انطلاق الدوري العراقي الممتاز في قلب ذي قار
شهد ملعب الناصرية في محافظة ذي قار، مساء يوم أمس الجمعة، انطلاق منافسات الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم، بمباراة جمعت فريقي الشطرة والناصرية، وسط حضور جماهيري كبير واحتفالية شهدت أجواءً رياضية وفنية. وقال رئيس الهيئة الإدارية لنادي الناصرية سعد عبد الرزاق الجابري إن الفريقين يمثلان محافظة واحدة، مؤكداً أن الاستعدادات للمباراة كانت متكاملة، وأن نتيجة المباراة تبقى جزءاً طبيعياً من المنافسة الرياضية. من جانبه، قال عضو الاتحاد العراقي المركزي كاظم محمد إن ذي قار ستواصل تنظيم الفعاليات الرياضية، معرباً عن أمله في أن يستضيف ملعب الناصرية مستقبلاً بطولات قارية وآسيوية وبطولات اتحاد غرب آسيا. وشهد حفل الافتتاح مشاركة الفنان محمد هاشم، الذي وصف إقامة افتتاح الموسم في الناصرية بالخطوة المهمة، مشيراً إلى أن الملعب يتسع لأكثر من 20 ألف متفرج، ويحمل طابعاً تاريخياً يضم زخارف وحروفاً سومرية. بدوره، قال رئيس اللجنة الأولمبية في ذي قار حيدر كاظم إن المحافظة تتطلع إلى استضافة ختام الموسم أيضاً، بعدما شهدت انطلاق منافساته، مؤكداً استعداد ذي قار لاحتضان مختلف الفعاليات الرياضية. وتولى أفراد الأجهزة الأمنية تأمين الحفل وتنظيم حركة الجماهير، وسط هتافات مؤيدة لنادي الناصرية، في افتتاح رياضي شهد حضوراً جماهيرياً لافتاً في ملعب المدينة.
- المقاومة الإسلامية تنفي استهداف السعودية: "الحكومة العراقية تسرعت دون أدلة"
نفت "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن استهداف المنشآت الحيوية في السعودية، وذلك على خلفية اتهامات وُجّهت إلى فصائل المقاومة العراقية بالوقوف وراء الهجمات التي وقعت الجمعة. وقالت المقاومة، في بيان اليوم السبت، إن الاتهامات الموجهة إليها "شرف لا ندّعيه"، معربةً عن استغرابها من "تسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو تحقيقات ملموسة". واتهم البيان الحكومة العراقية بمحاولة "إلقاء التهم وصرف الأنظار" عن التطورات العسكرية في اليمن، معتبراً أن ذلك يأتي للتغطية على ما وصفها بـ"الهزائم المتلاحقة" التي تتعرض لها القوات السعودية وحلفاؤها. وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق" استمرار موقفها الداعم لجماعة أنصار الله في اليمن، محذرةً من "زج العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه". وأعلنت في ختام بيانها استعدادها للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية بهدف "الوقوف على الحقيقة"، بدلاً من الاعتماد على ما وصفته بـ"الروايات المشبوهة".
- سائحة أجنبية توثق تعرضها للتحرش والملاحقة من قبل مراهقين في بابل
وثقت سائحة أجنبية، عبر مقطع فيديو، تعرضها للتحرش والملاحقة من قبل مجموعة من المراهقين خلال زيارتها إلى مدينة بابل الأثرية. وقالت السائحة الصينية إنها جاءت إلى العراق لزيارة بابل القديمة، موضحة أن مجموعة من الفتيان بدأت في البداية بطلب التقاط صور معها، قبل أن يزداد عددهم ويبدأوا بملاحقتها أثناء تنقلها في الموقع الأثري. وأضافت أنها تعرضت للتحرش الجسدي، قبل أن يتكرر الأمر مرة أخرى، مشيرة إلى أنها تمكنت في المرة الثانية من تحديد أحد المتورطين ومواجهته. وبحسب روايتها، فإن المراهقين واصلوا ملاحقتها رغم اعتراضها، بل قاموا برشقها بالحجارة، إلى أن تدخل رجل محلي وأوقفهم. وعبّرت السائحة عن غضبها من الحادثة، مشيرة إلى أن تدخل الرجل كان العامل الذي أدى إلى توقف المجموعة، وقالت إن أصعب ما في الواقعة أنها تحدثت ودافعت عن نفسها، لكنهم لم يستجيبوا إلا عندما تدخل رجل آخر.
- صدور أمر قبض بحق أم رفضت التخلي عن حضانة أطفالها
أظهرت وثيقة متداولة إصدار إحدى المحاكم العراقية أمر قبض بحق أم، على خلفية رفضها تسليم أطفالها إلى والدهم، بعد صدور قرار قضائي بمنحه حق الحضانة. وبحسب الوثيقة، فإن الأم امتنعت عن تنفيذ أوامر سابقة تقضي بتسليم الأطفال إلى والدهم، قبل أن تصدر المحكمة مذكرة قبض بحقها على خلفية عدم الامتثال للقرار. وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع حالات كثيرة لانتزاع أطفال من أمهاتهم في أروقة المحاكم ودوائر التنفيذ، بعد دخول أحكام المدونة الجعفرية حيز التطبيق، التي تسمح للأب بأخذ الحضانة من الأم بعد سن السابعة. ولم يتسنّ التحقق من مكان الحادثة، بسبب إخفاء المعلومات المتعلقة بالمكان في الوثيقة المنشورة.
- الزيدي يجري إقالات بالجملة بعد استهداف السعودية
وجّه القائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، بإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان من منصبه، ونقل مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة إلى الإمرة، وإحالتهم إلى التحقيق، على خلفية الخروقات الأمنية الأخيرة في المحافظة. كما وجّه الزيدي، الليلة الماضية، بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، قبل أن يأمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه. وبحسب التوجيه، جاء القرار على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت المملكة العربية السعودية من داخل محافظة ميسان. وتأتي هذه الإجراءات عقب الهجمات التي استهدفت السعودية بطائرات مسيّرة انطلقت، وفق المعطيات الأمنية، من الأراضي العراقية، وسط تحركات أمنية عراقية لملاحقة المسؤولين عن إطلاقها ومنع تكرار هذه الهجمات.
- بعد مصادرة كتابه.. علي المدن: المنع كشف طريقة تعاملنا مع الاختلاف والفكرة
عاد الباحث العراقي علي المدن للحديث عن قضية مصادرة كتابه «تخوم الوعي الديني»، موضحاً أسباب اختياره الصمت خلال الأيام الماضية، بعد الجدل الذي أثاره منع الكتاب ومصادرة نسخه في معرض بغداد الدولي للكتاب. وقال المدن، في مقال نشره الجمعة 11 أيلول، إنه تعمد الصمت بعد نشر مقاله الأول الذي طالب فيه جهاز الأمن الوطني بتوضيح أسباب مصادرة الكتاب والسند القانوني للقرار، معتبراً أن مهمته انتهت عند هذا الحد ما لم تظهر معطيات جديدة. وأضاف أنه لم يرغب في تحويل حساباته على مواقع التواصل إلى حملة احتجاج شخصية، أو الدخول في تخمينات بشأن الجهات التي ربما تقف خلف قرار المصادرة أو دوافعه من دون وجود دليل. لكن المدن قال إن ردود الأفعال التي أعقبت القضية كشفت، برأيه، جانباً آخر لا يقل أهمية عن واقعة المصادرة نفسها، يتعلق بطريقة تعامل المجتمع مع الكتاب والفكرة والاختلاف. وسجل خمس ملاحظات رئيسة، أولها أن الاختبار الحقيقي لحرية التعبير لا يتمثل في الدفاع عن الآراء التي نتفق معها، وإنما في الدفاع عن حق الآخرين في نشر أفكار قد نختلف معها أو نرفضها. وتوقف عند تعدد التفسيرات التي ظهرت بشأن أسباب مصادرة الكتاب، إذ ربطها متابعون بموضوعات مختلفة تناولها، من بينها المرجعية والحوزة والمدونة الجعفرية وتشرين وإيران والقوى السياسية، رغم أن الجهة التي صادرت الكتاب لم تعلن حتى الآن، بحسب قوله، سبب القرار. كما انتقد إصدار أحكام على مضمون الكتاب من دون قراءته، سواء من الذين اعتبروا المصادرة دليلاً على أهمية الكتاب وشجاعته، أو من رأوا فيها دليلاً على أنه مسيء أو منحاز. وقال المدن إن “المصادرة لا تجعل الكتاب صحيحاً، مثلما أنها لا تجعله باطلاً”، مشيراً إلى أن الكتاب يجب أن يخضع للنقاش على أساس الأفكار والأدلة التي يتضمنها، وليس على أساس قرار جهة أمنية بمصادرته. ولفت أيضاً إلى أن جزءاً من النقاش انصرف إلى البحث عن هوية الكاتب وانتمائه بدلاً من مناقشة أفكاره، معتبراً أن السؤال الأهم يجب أن يكون: ماذا قال الكاتب؟ وما الدليل الذي استند إليه؟ أما الملاحظة الخامسة، فتعلقت بما وصفه بفكرة “الموضوعات الممنوعة”، بعد أن سأله أحد المتابعين عن سبب خوضه أساساً في موضوعات مثل المرجعية والحوزة والفقه والتاريخ الديني. ورأى المدن أن السؤال الأوسع هنا يتمثل في ما إذا كانت هذه الموضوعات قابلة للبحث والنقد الأكاديمي، مع احترام مكانتها الدينية، أم أنها تتحول في الوعي العام إلى محرمات يصبح مجرد الاقتراب منها سبباً للاتهام. وختم بأن الجدل الذي رافق مصادرة «تخوم الوعي الديني» يمكن أن يتحول من قضية تتعلق بكتاب واحد إلى فرصة لفهم أوسع لطريقة تعامل المجتمع العراقي مع الاختلاف والكاتب والسلطة والمقدس.
- سي أن أن: استهداف شبكة أنابيب نفط سعودية بمسيرات انطلقت من العراق
قالت شبكة CNN، اليوم الجمعة، إن شبكة رئيسة لأنابيب النفط في المملكة العربية السعودية تعرضت لضربات، الخميس، وفقاً لمسؤولين أمريكيين اثنين مطلعين على الأمر. ونقلت الشبكة عن أحد المسؤولين قوله إن تحليلاً أولياً أظهر تعرض محطات ضخ تقع بجوار خط الأنابيب للقصف، فيما أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية أضراراً جسيمة ناجمة عن حريق في إحدى محطات الضخ، وحريقاً آخر يتصاعد منه دخان أسود كثيف في محطة ثانية. وأضاف المسؤول أن خط الأنابيب تعرض لضربات بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق، من دون أن يتضح على الفور ما إذا كانت أجزاء من الخط نفسه قد تضررت، أو الجهة التي تقف وراء الهجوم، أو المدة اللازمة لإصلاح الأضرار. ورصدت الأقمار الصناعية تسعة حرائق كبيرة قرب خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي، الخميس، إلا أن ستة منها على الأقل بدت مطابقة لمواقع حفر مخصصة لحرق الغاز في حالات الطوارئ. وأشارت CNN إلى أن الهجوم يأتي في وقت تواجه فيه موارد السعودية النفطية وقدرتها على تصدير النفط تهديدات متزايدة، بالتزامن مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية. وأصبح خط أنابيب "شرق-غرب" أكثر أهمية بالنسبة للسعودية منذ اندلاع الحرب، إذ أعادت المملكة توجيه نحو 5 ملايين برميل من النفط يومياً، كانت مخصصة لناقلات تنتظر في الخليج، عبر الخط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعد إغلاق إيران فعلياً مضيق هرمز. ووفق الشبكة، يعمل مسؤولون أمريكيون على جمع معلومات استخباراتية بشأن الحادث، فيما لم ترد الحكومة السعودية وشركة "أرامكو" ووزارة الخارجية والبيت الأبيض على طلبات التعليق، بينما رفضت القيادة المركزية الأمريكية التعليق. وتأتي الضربات بعد أيام من سيطرة جماعة مسلحة موالية لإيران على مدينة ساحلية استراتيجية في اليمن مطلة على البحر الأحمر، وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع.











