top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

كيف أُطلقت مسيّرات من منطقة لا يدخلها أحد منذ عامين؟ إليكم ما نعرفه:

قبل 6 أيام
1 دقيقة قراءة

عثرت السلطات العراقية اليوم السبت على منصات لإطلاق الطيارات المسيرة في منطقة الطيب، الحدودية مع إيران، وهي منطقة مغلقة بالكامل أمام الأهالي منذ عامين.

فقد كانت منطقة الطيب في محافظة ميسان تُعد في السابق من المناطق الطبيعية التي يقصدها أهالي ميسان للتنزه والصيد، قبل أن تتحول إلى منطقة مغلقة بالكامل أمام المواطنين.

وقالت مصادر لـ"أميديا" إن الإغلاق يمتد على مساحة تقارب 40 كيلومتراً، وتفرضه قوات حرس الحدود وشرطة الطاقة، فيما يُمنع الأهالي من دخول المنطقة إلا بموافقات أمنية أو عبر جهات لها نفوذ فيها.

وتؤكد مصادر "أميديا" أن المنع ليس اليوم، بل مستمر منذ نحو عامين، مع تشديد الإجراءات مجدداً مطلع العام الحالي.

واطلعت "أميديا" على كتب رسمية تعود إلى مطلع عام 2026، وتتعلق بمنع المواطنين من دخول المنطقة، بما في ذلك الرحلات والتنزه والصيد، ما يوثق أن القيود على حركة الأهالي كانت قائمة قبل التطورات الأمنية الأخيرة المتعلقة بالطائرات المسيّرة.

ويتردد بين أهالي ميسان إن المنطقة خلال العامين الماضيين شهدت نشاطات مشبوهة، من بينها ما تقول المصادر إنها عمليات تهريب للمخدرات والأسلحة عبر الحدود مع إيران.

وتشير المصادر كذلك إلى حادثة وقعت العام الماضي، عندما أوقف أحد الضباط شحنة أسلحة قادمة من إيران، قبل أن يُقتل لاحقاً. وترجح المصادر أن تكون عملية اعتراض الشحنة أحد الأسباب التي تقف وراء اغتياله.

وتأتي هذه الإفادات في وقت أعلنت فيه السلطات العراقية العثور على منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة قرب الحدود العراقية الإيرانية، ضمن التحقيقات المتعلقة بالهجمات التي استهدفت مواقع في السعودية وانطلقت، وفق ما أعلنته السلطات السعودية، من الأراضي العراقية.

ويثير استمرار إغلاق الطيب بالكامل، بالتزامن مع التطورات الأمنية على الحدود، تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة مجرد نطاق أمني مغلق، أم أنها شهدت خلال السنوات الأخيرة أنشطة أخرى تفسر استمرار عزلها عن السكان.

تعليقات


bottom of page