من الحدود إلى الأجواء، يدخل العراق مرحلة من التشدد الأمني على المعابر مع إيران
الإقليمي عقب هجمات استهدفت السعودية، قالت الرياض إن مسيّراتها انطلقت من الأراضي العراقية.
وشملت الإجراءات إغلاق عدد من المنافذ، من الشلامجة والشيب جنوباً، مروراً بزرباطية والمنذرية ومندلي، وصولاً إلى منافذ في إقليم كردستان، قبل السماح لاحقاً للمسافرين بالعبور عبر الشلامجة والشيب.
ولم تقتصر التدابير على المنافذ البرية، إذ تواجه حركة الطيران بين العراق وإيران ضغوطاً متزايدة عبر مطارات بغداد والنجف والبصرة وأربيل والسليمانية، بالتزامن مع العقوبات الأمريكية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني. في مشهدٍ يعكس تشديداً أمنياً على الحدود البرية والجوية.


تعليقات