top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

بعد مصادرة كتابه.. علي المدن: المنع كشف طريقة تعاملنا مع الاختلاف والفكرة

قبل 7 أيام
2 دقيقة قراءة

عاد الباحث العراقي علي المدن للحديث عن قضية مصادرة كتابه «تخوم الوعي الديني»، موضحاً أسباب اختياره الصمت خلال الأيام الماضية، بعد الجدل الذي أثاره منع الكتاب ومصادرة نسخه في معرض بغداد الدولي للكتاب.

وقال المدن، في مقال نشره الجمعة 11 أيلول، إنه تعمد الصمت بعد نشر مقاله الأول الذي طالب فيه جهاز الأمن الوطني بتوضيح أسباب مصادرة الكتاب والسند القانوني للقرار، معتبراً أن مهمته انتهت عند هذا الحد ما لم تظهر معطيات جديدة.

وأضاف أنه لم يرغب في تحويل حساباته على مواقع التواصل إلى حملة احتجاج شخصية، أو الدخول في تخمينات بشأن الجهات التي ربما تقف خلف قرار المصادرة أو دوافعه من دون وجود دليل.

لكن المدن قال إن ردود الأفعال التي أعقبت القضية كشفت، برأيه، جانباً آخر لا يقل أهمية عن واقعة المصادرة نفسها، يتعلق بطريقة تعامل المجتمع مع الكتاب والفكرة والاختلاف.

وسجل خمس ملاحظات رئيسة، أولها أن الاختبار الحقيقي لحرية التعبير لا يتمثل في الدفاع عن الآراء التي نتفق معها، وإنما في الدفاع عن حق الآخرين في نشر أفكار قد نختلف معها أو نرفضها.

وتوقف عند تعدد التفسيرات التي ظهرت بشأن أسباب مصادرة الكتاب، إذ ربطها متابعون بموضوعات مختلفة تناولها، من بينها المرجعية والحوزة والمدونة الجعفرية وتشرين وإيران والقوى السياسية، رغم أن الجهة التي صادرت الكتاب لم تعلن حتى الآن، بحسب قوله، سبب القرار.

كما انتقد إصدار أحكام على مضمون الكتاب من دون قراءته، سواء من الذين اعتبروا المصادرة دليلاً على أهمية الكتاب وشجاعته، أو من رأوا فيها دليلاً على أنه مسيء أو منحاز.

وقال المدن إن “المصادرة لا تجعل الكتاب صحيحاً، مثلما أنها لا تجعله باطلاً”، مشيراً إلى أن الكتاب يجب أن يخضع للنقاش على أساس الأفكار والأدلة التي يتضمنها، وليس على أساس قرار جهة أمنية بمصادرته.

ولفت أيضاً إلى أن جزءاً من النقاش انصرف إلى البحث عن هوية الكاتب وانتمائه بدلاً من مناقشة أفكاره، معتبراً أن السؤال الأهم يجب أن يكون: ماذا قال الكاتب؟ وما الدليل الذي استند إليه؟

أما الملاحظة الخامسة، فتعلقت بما وصفه بفكرة “الموضوعات الممنوعة”، بعد أن سأله أحد المتابعين عن سبب خوضه أساساً في موضوعات مثل المرجعية والحوزة والفقه والتاريخ الديني.

ورأى المدن أن السؤال الأوسع هنا يتمثل في ما إذا كانت هذه الموضوعات قابلة للبحث والنقد الأكاديمي، مع احترام مكانتها الدينية، أم أنها تتحول في الوعي العام إلى محرمات يصبح مجرد الاقتراب منها سبباً للاتهام.

وختم بأن الجدل الذي رافق مصادرة «تخوم الوعي الديني» يمكن أن يتحول من قضية تتعلق بكتاب واحد إلى فرصة لفهم أوسع لطريقة تعامل المجتمع العراقي مع الاختلاف والكاتب والسلطة والمقدس.

تعليقات


bottom of page