top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

البحــث في الموقع

Search this site

تم العثور على 447 نتيجة مع بحث فارغ

  • بعد إفلاسه.. تجمهر مواطنون أمام مصرف الطيف الإسلامي

    رصدت مقاطع فيديو تجمهر عدد من المواطنين أمام مصرف الطيف الإسلامي، اليوم الجمعة، في محاولة لسحب أموالهم واسترداد مدخراتهم، وسط تساؤلات عن مصير ودائعهم بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي العراقي بحق المصرف. ويأتي ذلك بعد قرار البنك المركزي، في 2 أيلول الحالي، فرض الوصاية على مصرف الطيف الإسلامي، على خلفية ثبوت وجود مخالفات جسيمة. وقد أثار فرض الوصاية مخاوف لدى المودعين بشأن إمكانية الوصول إلى أموالهم، بالتزامن مع تداول مقاطع تظهر تجمعهم أمام المصرف للمطالبة بسحب ودائعهم. ويأتي إجراء الوصاية في إطار الصلاحيات الرقابية للبنك المركزي لمعالجة أوضاع المصرف في ضوء المخالفات المثبتة، فيما يبقى مصير أموال المودعين مرتبطاً بالإجراءات التي ستتخذ خلال مدة الوصاية.

  • طوابير سيارات على مدّ البصر أمام محطات الوقود في بغداد

    يواجه البغداديون أزمة وقود خانقة، مع اضطرار المواطنين إلى الانتظار لساعات أمام محطات الوقود، التي بدأت تفرغ من الوقود وتغلق أبوابها أمام المواطنين واحدة تلو الأخرى. وأظهرت مقاطع فيديو امتداد طوابير السيارات لمسافات طويلة أمام المحطات، ما تسبب أيضاً بعرقلة حركة السير وتكدس المركبات في عدد من الشوارع. وتأتي الأزمة في ظل تداعيات الصراع الإيراني–الأمريكي وإغلاق مضيق هرمز، الذي أثّر في حركة ناقلات الوقود والإمدادات، بالتزامن مع انخفاض معدلات الإنتاج، ما أدى إلى تأخر وصول بعض الشحنات إلى العراق. فيما لم يصدر بياناً رسمياً حول أزمة البنزين الجديدة.

  • بصوت عراقي وحضور حلبي لافت.. سيف نبيل يغني للمرة الأولى في حلب

    أحيا الفنان العراقي سيف نبيل، أول حفل جماهيري له في مدينة حلب، على مسرح الصالة الرئيسية في فندق شهباء، وسط حضور وتفاعل لافتين من الجمهور السوري. وقدم سيف نبيل خلال الحفل مجموعة من أغنياته المعروفة، في ليلة امتزج فيها الإيقاع العراقي بحماس الجمهور الحلبي. وتراوحت أسعار التذاكر بين 35 دولارا للفئة العادية و50 دولارا لفئة كبار الزوار، وفق الجهة المنظمة. ولا تبدو الحفلة مجرد محطة جديدة في نشاط سيف نبيل، بل لقاء فني عراقي سوري داخل مدينة تحاول استعادة إيقاعها الثقافي والفني بعد سنوات طويلة من الحرب.

  • بعد أكثر من عقدين، يعود صدام حسين إلى الشاشة الأميركية عبر مسلسل يستعيد مطاردته واعتقاله واستجوابه

    بعد أكثر من عقدين، يعود صدام حسين إلى الشاشة الأميركية عبر مسلسل يستعيد مطاردته واعتقاله واستجوابه، لكن السؤال الأهم: هل نرى صدام وحروبه وسنواته كما عرفها العراقيون؟ أم كما رواه المحقق الأميركي؟ تابعوا المشاهدة

  • من الكاسيت إلى مسرح نخيل بغداد.. محمد فؤاد يستعيد صوت التسعينيات

    قبل المنصات الرقمية والهواتف الذكية، وصلت أغنيات محمد فؤاد إلى المستمع العراقي عبر أشرطة الكاسيت، وأصبحت جزءا من ذاكرة جيل كامل عاش على أغنيات الحب والانتظار. مساء الجمعة، تنتقل ذاكرة تلك الأشرطة إلى مسرح مجمع نخيل بغداد، حيث يحيي الفنان المصري حفلا غنائيا يبدأ عند الساعة الثامنة مساء. ومن المنتظر أن يقدم فؤاد مجموعة من أبرز أغنياته التي رافقت جيل التسعينيات، إلى جانب أعماله الجديدة، في ليلة تجمع بين حنين الكاسيت وصوت الحاضر.

  • شگد يدفع العراقيين للكهرباء سنوياً؟

    هل المشكلة بتجهيز الكهرباء؟ لو بإدارة الملف وترتيب الأولويات؟! وليش العراقي يدفع فلوس هوايه مقابل خدمات رديئة؟! وهل مستعد تدفع ضريبة كاملة مقابل خدمات جيدة مثل أوروبا وأمريكا.. لو تفضل الوضع الحالي؟ تعالوا نحسبها مع إياس الخفاجي

  • مرصد حقوقي يدعو للتحقيق في تصريحات العامري.. كشف الطرف الثالث

    دعا المرصد العراقي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، الادعاء العام إلى فتح تحقيق رسمي في تصريحات رئيس منظمة بدر هادي العامري بشأن احتجاجات تشرين عام 2019، والتي وصفها بـ"الفتنة". وأشاد بدور المقاومة في التصدي لها. وقال المرصد إن تصريحات العامري، الصادرة عن شخصية سياسية بارزة، تتضمن إشارة إلى دور جهات مسلحة غير رسمية في مواجهة الاحتجاجات، معتبراً أن ما ورد فيها يمثل معلومات ذات صلة بملف الانتهاكات التي رافقت تظاهرات تشرين. وأشار إلى أن السلطات الرسمية دأبت خلال السنوات الماضية على إرجاع جانب من الانتهاكات التي وقعت خلال الاحتجاجات إلى "طرف ثالث" من دون تحديد هويته، داعياً إلى التحقق من تصريحات العامري عبر مسار قضائي رسمي. وطالب المرصد رئاسة الادعاء العام بالتحرك من تلقاء نفسها وفتح تحقيق في تصريحات العامري، والاستماع إلى إفادته بشأن الجهات التي أشار إليها، وطبيعة دورها، والمناطق التي نشطت فيها، ومدى صلتها بعمليات القتل والقنص والخطف والاغتيال التي شهدتها فترة الاحتجاجات. كما دعا مجلس القضاء الأعلى إلى ضمان استقلالية التحقيق وحمايته من أي تأثير سياسي، وإعلان نتائجه للرأي العام، فيما طالب الحكومة بالكشف عن نتائج لجان التحقيق التي شُكلت منذ عام 2019 وإطلاع أسر الضحايا عليها. وطالب المرصد أيضاً بإعادة فتح ملفات الاغتيالات والاختفاء القسري المرتبطة باحتجاجات تشرين، مشيراً إلى أن لجان التحقيق السابقة لم تُفضِ، بحسبه، إلى نتائج معلنة ولم يُحاسب أي مسؤول عن الجرائم التي ارتُكبت بحق المتظاهرين. وأعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان استعداده لوضع قائمة الضحايا بأسمائهم، وقاعدة بياناته التوثيقية، وإفادات الشهود وذوي الضحايا، تحت تصرف رئاسة الادعاء العام وأي جهة قضائية مختصة.

  • لحظة استهداف نقطة للحشد الشعبي في ناحية التون كوبري

    نعت هيئة الحشد الشعبي، أحد منتسبيها إثر هجوم نفذه شخصان مجهولان يستقلان دراجة نارية استهدف نقطة أمنية في ناحية آلتون كوبري بمحافظة كركوك، فيما باشرت الجهات الأمنية تحقيقاتها للبحث عن المنفذين الذين لاذا بالفرار إلى جهة مجهولة بعد إطلاق النار.

  • مكافحة الإرهاب: احذروا "ضعاف نفوس" ينتحلون صفة منتسبين في الجهاز

    حذر جهاز مكافحة الإرهاب المواطنين من وجود بعض ضعاف النفوس الذين ينتحلون صفة منتسبي الجهاز أو يدّعون العمل فيه، مستغلين اسم الجهاز وصفته الرسمية لتحقيق مصالح شخصية أو ممارسة أعمال غير قانونية. ودعا الجهاز المواطنين إلى عدم التعامل مع أي شخص يدّعي تمثيل الجهاز أو العمل باسمه خارج السياقات الرسمية، وعدم تقديم أي معلومات شخصية أو مبالغ مالية، أو الاستجابة لأي طلبات تُقدَّم باسم جهاز مكافحة الإرهاب، دون التحقق من صفة صاحبها.

  • البغدادي لـ”أميديا”: تعدد طرق التصدير هو بوابة الارتقاء لأمن العراق النفطي

    قال رجل الأعمال العراقي محمد عبد الستار البغدادي، في تصريح خاص لـ”أميديا”، إن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز أعادت إلى الواجهة واحدة من أهم نقاط الضعف الاقتصادي والمتمثلة في اعتماد الجزء الأكبر من الصادرات النفطية على مسار جغرافي يتيم وأوضح البغدادي أن العراق يمتلك احتياطيات نفطية كبيرة وقدرة إنتاجية مؤثرة، لكن قوة الدولة النفطية لا تقاس فقط بما تنتجه من براميل، بل بقدرتها على إيصال تلك البراميل إلى الأسواق عبر أكثر من منفذ، وبما يضمن استمرار التصدير حتى في أوقات الأزمات الإقليمية. وأضاف أن أي اضطراب كبير في مضيق هرمز لا يبقى حدثاً بحرياً أو أمنياً، بل يمكن أن ينتقل أثره مباشرة إلى الموازنة العراقية والاستثمار والإنفاق الحكومي وحركة الاقتصاد، بسبب الارتباط الكبير بين إيرادات الدولة والصادرات النفطية. وأشار البغدادي إلى أن العراق بحاجة إلى استراتيجية طويلة الأمد لتنويع منافذ التصدير، تشمل تطوير المسار الشمالي باتجاه جيهان التركي، ودراسة الخيارات المرتبطة ببانياس السوري والعقبة الأردني، إلى جانب بحث إمكانية إعادة فتح مسارات باتجاه السعودية والبحر الأحمر. وقال إن دولاً نفطية في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، تعاملت منذ سنوات مع تنويع منافذ التصدير باعتباره جزءاً من أمنها الاقتصادي، وأن العراق بحاجة إلى الانتقال من “إدارة المخاطر عند وقوع الأزمة” إلى بناء بدائل جاهزة قبل حدوثها. وأضاف البغدادي لـ”أميديا”: “المشكلة ليست أن العراق لا يمتلك ما يكفي من النفط، بل أنه لا يمتلك حتى الآن ما يكفي من الطرق الآمنة والمرنة لإيصاله إلى العالم”. وتابع: “إنشاء خط أنابيب جديد قد يحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت واتفاقات سياسية، لكن كلفة توقف الصادرات، ولو لفترة محدودة، يمكن أن تكون أكبر بكثير من كلفة بناء البدائل”. وختم البغدادي بالقول: “الأمن النفطي لا يعني حماية الحقول فقط، بل حماية الطريق من الحقل إلى السوق. وكلما امتلك العراق أكثر من منفذ، امتلك مساحة أكبر من القرار والسيادة الاقتصادية”.

  • النزاهة تكشف شبكة لتزوير العقارات والقروض في بابل

    كشفت هيئة النزاهة الاتحادية اليوم الأربعاء عن شبكة مكوّنة من 11 متهماً، بينهم 6 موظفين في المصرف العقاري و5 معقّبين، متورطة بتزوير معاملات القروض في فرع المصرف بمحافظة بابل، مؤكدة أن الضرر بالمال العام بلغ أكثر من 543 مليون دينار. وقالت الهيئة إن فريق عمل مكتب تحقيق بابل رصد، خلال تدقيق معاملات المصرف، تلاعباً في 56 إضبارة قرض، شمل تزوير سندات عقارات والتلاعب بجنسها وبيانات البيع، فضلاً عن إطفاء قروض الوديعة بطرق غير أصولية. وأضافت أن المتهمين استخدموا وصولات تسديد وهمية لرفع الحجز عن عقارات، ورحّلوا أقساطاً من دون تسديدها، ثم أعادوا استخدام العقارات ذاتها للحصول على قروض ضمن مبادرة البنك المركزي، إلى جانب التلاعب بوصولات وكارتات التسديد واستحصال مبالغ من مقترضين سبق أن سددوا مستحقاتهم. وأشارت الهيئة إلى تنفيذ أوامر القبض بحق 7 متهمين، بينهم 5 موظفين ومعقّبان اثنان، وفق أحكام المادتين 240 و316 من قانون العقوبات، فيما يجري تنفيذ الأوامر بحق بقية المتهمين. وخلال العملية، ضُبطت سجلات وبطاقات تسديد قروض وأختام وأوليات تعود إلى المصرف العقاري، إضافة إلى مبالغ مالية ومخشلات ذهبية في منازل عدد من المتهمين، فيما قرر قاضي التحقيق المختص إيداع أصول الأضابير المضبوطة لدى مدير المصرف، مع التأكيد على عدم التصرف بها.

bottom of page