من الكاسيت إلى مسرح نخيل بغداد.. محمد فؤاد يستعيد صوت التسعينيات

قبل المنصات الرقمية والهواتف الذكية، وصلت أغنيات محمد فؤاد إلى المستمع العراقي عبر أشرطة الكاسيت، وأصبحت جزءا من ذاكرة جيل كامل عاش على أغنيات الحب والانتظار.
مساء الجمعة، تنتقل ذاكرة تلك الأشرطة إلى مسرح مجمع نخيل بغداد، حيث يحيي الفنان المصري حفلا غنائيا يبدأ عند الساعة الثامنة مساء.
ومن المنتظر أن يقدم فؤاد مجموعة من أبرز أغنياته التي رافقت جيل التسعينيات، إلى جانب أعماله الجديدة، في ليلة تجمع بين حنين الكاسيت وصوت الحاضر.



تعليقات