top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

البغدادي لـ”أميديا”: تعدد طرق التصدير هو بوابة الارتقاء لأمن العراق النفطي

2 سبتمبر
2 دقيقة قراءة

قال رجل الأعمال العراقي محمد عبد الستار البغدادي، في تصريح خاص لـ”أميديا”، إن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز أعادت إلى الواجهة واحدة من أهم نقاط الضعف الاقتصادي والمتمثلة في اعتماد الجزء الأكبر من الصادرات النفطية على مسار جغرافي يتيم

وأوضح البغدادي أن العراق يمتلك احتياطيات نفطية كبيرة وقدرة إنتاجية مؤثرة، لكن قوة الدولة النفطية لا تقاس فقط بما تنتجه من براميل، بل بقدرتها على إيصال تلك البراميل إلى الأسواق عبر أكثر من منفذ، وبما يضمن استمرار التصدير حتى في أوقات الأزمات الإقليمية.

وأضاف أن أي اضطراب كبير في مضيق هرمز لا يبقى حدثاً بحرياً أو أمنياً، بل يمكن أن ينتقل أثره مباشرة إلى الموازنة العراقية والاستثمار والإنفاق الحكومي وحركة الاقتصاد، بسبب الارتباط الكبير بين إيرادات الدولة والصادرات النفطية.

وأشار البغدادي إلى أن العراق بحاجة إلى استراتيجية طويلة الأمد لتنويع منافذ التصدير، تشمل تطوير المسار الشمالي باتجاه جيهان التركي، ودراسة الخيارات المرتبطة ببانياس السوري والعقبة الأردني، إلى جانب بحث إمكانية إعادة فتح مسارات باتجاه السعودية والبحر الأحمر.

وقال إن دولاً نفطية في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، تعاملت منذ سنوات مع تنويع منافذ التصدير باعتباره جزءاً من أمنها الاقتصادي، وأن العراق بحاجة إلى الانتقال من “إدارة المخاطر عند وقوع الأزمة” إلى بناء بدائل جاهزة قبل حدوثها.

وأضاف البغدادي لـ”أميديا”: “المشكلة ليست أن العراق لا يمتلك ما يكفي من النفط، بل أنه لا يمتلك حتى الآن ما يكفي من الطرق الآمنة والمرنة لإيصاله إلى العالم”.

وتابع: “إنشاء خط أنابيب جديد قد يحتاج إلى استثمارات كبيرة ووقت واتفاقات سياسية، لكن كلفة توقف الصادرات، ولو لفترة محدودة، يمكن أن تكون أكبر بكثير من كلفة بناء البدائل”.

وختم البغدادي بالقول: “الأمن النفطي لا يعني حماية الحقول فقط، بل حماية الطريق من الحقل إلى السوق. وكلما امتلك العراق أكثر من منفذ، امتلك مساحة أكبر من القرار والسيادة الاقتصادية”.

تعليقات


bottom of page