top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

مصدر خاص لأميديا: تحذير أمني دفع فريقاً من وول ستريت جورنال لمغادرة بغداد

قبل 7 أيام
1 دقيقة قراءة

الساعة الثانية فجراً من يوم 7 أيلول…

فريق من صحيفة وول ستريت جورنال كان موجوداً في بغداد لإعداد مادة صحفية تتعلق بالفصائل المسلحة وملف السلاح والانسحاب الامريكي.

بحسب المصدر ،كان الفريق يضم صحفياً أمريكياً ومصوراً إسبانياً، ويقيم في فندق بابل بالاضافة الى صحفي عراقي والمسؤول الامني .

وخلال وجوده في بغداد أجرى الفريق لقاءً مع قيادات في كتائب سيد الشهداء، وكان يستعد لإجراء لقاء آخر مع حركة النجباء.

لكن عند الساعة الثانية فجراً تغير كل شيء.

بحسب معلومات اميديا تلقى المسؤول الأمني المرافق للفريق تحذيراً من جهة أمنية عراقية يفيد بوجود تهديد محتمل باختطاف الفريق، مع توصية بعدم مغادرة الفندق من دون حماية.

بعد التحذير، جرت اتصالات لتقييم الموقف، وانتهى الأمر بقرار مغادرة الفريق العراق في فجرط اليوم نفسه.

لكن بعد خروجه من بغداد بدأت رواية ثانية.

بحسب المصدر ،تواصل الفريق مع جهات في الفصائل التي كان يعمل على مقابلتها والتي نفت وجود مخطط لاستهداف الصحفيين.

وذهبت هذه الجهات أبعد من ذلك معتبرة أن التحذير الأمني ربما كان هدفه دفع الفريق إلى مغادرة العراق ومنعه من استكمال عمله.

وهنا تصبح القصة أكبر من مجرد تحذير أمني:

هل كان هناك فعلاً مخطط لاختطاف فريق صحفي أجنبي في بغداد؟

أم أن الفريق أُبعد بسبب طبيعة الملف الذي كان يعمل عليه؟

حتى الآن لا تمتلك أميديا تحققاً مستقلاً يحسم أيّاً من الروايتين.

لكن المؤكد وفق المعلومات التي حصلنا عليها، أن تحذيراً أمنياً سبق مغادرة الفريق بغداد بشكل عاجل وأن المهمة الصحفية التي جاء من أجلها لم تكتمل.

أميديا تتابع القضية للحصول على رواية الجهات الرسمية والأطراف المعنية.

تعليقات


bottom of page