في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً
- 1 يونيو
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 2 يونيو

"نادراً ما تنتشر الحقائق، فالأكاذيب هي التي تجد طريقها عادة إلى الناس. وكما تعلمون، لا نعرف من أين نبدأ إن لم نبدأ بقول الحقيقة". بهذه الكلمات تحدثت نجمة السينما مارلين مونرو في مقابلة مع مجلة لايف عام 1962، قبل وقت قصير من وفاتها.
ولدت مونرو باسم نورما جين مورتنسون قبل مئة عام، في الأول من يونيو/حزيران 1926، وتوفيت عن 36 عاماً، تاركة وراءها حياة مليئة بالتناقضات.
وعلى الرغم من أنّها أسرت قلوب الملايين، إلا أنها قاست مشكلات نفسية وعاطفية عزتها إلى طفولتها، وإلى عبء الشهرة إلى حدٍ ما.
ولقد وثّقت وفاتها رسمياً في أغسطس/آب عام 1962، على أنها "انتحار محتمل"، ما أثار شائعات ونظريات مؤامرة لا تزال قائمة حتى اليوم.
والمتأمل في قصة حياتها، يجد أنها بلا شك مادة مثالية لفيلم هوليووديّ، حيث يختلط الجنس بالسياسة والعملاء السريين، ناهيك عن تورط المافيا المزعوم والرئيس الأمريكي وعائلته.
التحقيق
عندما أعاد المدعي العام في لوس أنجليس النظر في قضية وفاة مونرو عام 1982، سافر الصحفي البريطاني أنتوني سامرز إلى كاليفورنيا في محاولة لكشف غموضها.
وقال سامرز لبي بي سي نيوز موندو، الخدمة الإسبانية لبي بي سي: "سرعان ما أدركت أن القصة أوسع وأشد تعقيداً مما كنت أظن. كان هناك الكثير من المعلومات للإحاطة بها".
اشترى سيارة، وبدأ يطرق الأبواب ويجري مكالمات. وفوجئ بأن البعض يتهربون من الإجابة، وبآخرين يرفضون الحديث، لكنه قرر المثابرة في بحثه.
تعليقات