top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

عطّله بول بريمر.. العراق يعيد إحياء بنك حفظ البذور بعد 22 عاماً من إيقافه

قبل يومين
1 دقيقة قراءة

بغداد – أميديا


افتتح العراق بنكه الوطني لحفظ البذور في بغداد بعد إعادة تأهيله، في خطوة تهدف إلى حماية الأصناف الزراعية المحلية وصون مواردها الوراثية، التي تمثل أساساً للبحث الزراعي وتطوير المحاصيل.


وجرى الافتتاح الثلاثاء 15 أيلول 2026، بالتعاون بين وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، ضمن مشروع استعادة وتعزيز النظم الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي.


ويتيح التأهيل زيادة قدرة البنك الوطني الجيني الوراثي النباتي على استيعاب البذور وحفظها وصيانتها. كما شمل تجهيزه بمنظومة للطاقة الشمسية على مساحة تبلغ 500 متر مربع لدعم عمليات الحفظ.


وتحتفظ بنوك الجينات بعينات موثقة من البذور للمحافظة على تنوعها وإتاحتها للبحث الزراعي. وتكمن قيمتها في الصفات الوراثية التي تحملها الأصناف المختلفة، والتي يمكن دراستها والاستفادة منها في تحسين المحاصيل.


وبالنسبة للعراق، يرتبط هذا العمل بحماية أصناف محلية تشكل جزءاً من تاريخه الزراعي والغذائي. فالحفاظ على البذور يوفر فرصة للاستفادة منها مستقبلاً، حتى مع تراجع زراعة بعض الأصناف.


ولم تتضمن المعلومات المعلنة عن الافتتاح عدد العينات المحفوظة أو أسماء الأصناف التي يضمها البنك، كما لم توضح آلية إتاحتها للباحثين والمزارعين.


وتبقى إحدى المهام الأساسية للمشروع ربط الحفظ بالاستفادة العملية: دراسة البذور المخزونة، وتحديد خصائصها، وبناء برامج تساعد على توظيف هذا التنوع في الحقول العراقية.


وكان بنك البذور الوطني قد تعرض للتدمير والنهب خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وفي نيسان 2004، أصدرت سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر أمراً بفرض قيود جديدة على حفظ البذور. حيث مُنع المزارعون العراقيون من حفظ بذورهم المحلية الأصلية أو إعادة زراعتها وتبادلها كما اعتادوا لآلاف السنين.


تعليقات


bottom of page