دخان "محطة الكهرباء" في الدورة يخلّف عشرات الحالات السرطانية
يعيش سكان منطقة الدورة والأحياء السكنية المحيطة بمحطة كهرباء الدورة الحرارية، جنوبي بغداد، ما يشبه الموت البطيء، جراء التلوث الناجم عن الأدخنة والمخلفات التي تحيط بمناطقهم السكنية.
ويقول الأهالي إن الدخان والانبعاثات المتصاعدة من المحطة، باتت جزءاً من حياتهم اليومية، وسط مخاوف من انعكاساتها على صحتهم، ولا سيما مع تسجيل أمراض تنفسية وحالات سرطان كثيرة بين سكان المناطق القريبة، بحسب إفاداتهم.
حيث يشكو السكان من الروائح والأدخنة التي تصل إلى منازلهم وتغطي السيارات والأسطح، فيما يؤكدون أن آثار التلوث لا تقتصر على الإنسان، بل تمتد إلى النباتات والمزروعات.
وتشير تقارير ودراسات بيئية سابقة إلى أن محطة كهرباء الدورة، التي أنشئت عام 1965، تُعد من مصادر الانبعاثات في المنطقة، فيما رُصدت فيها انبعاثات كثيفة مرتبطة باستخدام الوقود الثقيل وغياب أنظمة متطورة لمعالجة الأدخنة.
كما أظهرت دراسات بيئية وجود تراكيز من ملوثات هوائية، بينها ثاني أكسيد الكبريت والنيتروجين وأكاسيد الكربون، إضافة إلى دقائق المعادن الثقيلة، تتفاوت مستوياتها تبعاً لاتجاه الرياح.


تعليقات