top of page
  • facebook
  • instagram
  • tiktok
  • youtube

نافذة أميديـــا

ترقبوا انطلاق مجموعة جديدة من البرامج الحوارية والثقافية التي تواكب اهتمامات المجتمع وتسلط الضوء على أبرز القضايا والقصص المحلية.

تواصل أميديا تقديم تغطيات متنوعة وتقارير ميدانية وبرامج متخصصة تهدف إلى نقل المعلومة بمهنية وإبراز المبادرات والنجاحات في مختلف المجالات.

تابعوا البث المباشر لراديو أميديا FM 96.9 واستمتعوا بباقة متنوعة من البرامج الثقافية والاجتماعية والفنية على مدار اليوم.

تعمل أميديا على تطوير منصاتها الرقمية بشكل مستمر لتوفير محتوى أكثر تنوعاً وسهولة في الوصول عبر الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي.

دبلوماسي سوري: قسد دفعت آلاف السوريين إلى محاكم الإرهاب العراقية بملفات كيدية

13 أغسطس
1 دقيقة قراءة

قال الدبلوماسي والباحث السياسي السوري بسام البربندي، إن زيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان إلى دمشق تفتح الباب أمام معالجة ملف آلاف السوريين المحتجزين في العراق على خلفية قضايا مرتبطة بالإرهاب، معتبراً أن القضية تحمل أبعاداً إنسانية وأمنية تتطلب تنسيقاً مباشراً بين بغداد ودمشق.

وذكر البربندي أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سبق أن نقلت نحو 5300 شخص إلى العراق، من بينهم قرابة 3400 سوري، وأحيلت ملفاتهم إلى المحاكم العراقية المختصة بقضايا الإرهاب.

وبحسب البربندي، فإن مراجعة نحو 2500 ملف من ملفات السوريين أظهرت، وفق تقديره، أن قسماً كبيراً منها لا يتضمن أدلة كافية تثبت تورط أصحابها في قضايا إرهاب، فيما وصف عدداً من الاتهامات بأنها “كيدية”، ودعا إلى إطلاق سراح من تثبت براءتهم.

وأشار إلى أن حسم الملف لا يرتبط بالجانب القضائي وحده، بل يحتاج إلى قرار سياسي وتنسيق أمني وقضائي بين سوريا والعراق، خصوصاً أن القضية تمس آلاف العائلات السورية، ولا سيما في مناطق الجزيرة.

وأضاف البربندي أن العلاقات بين بغداد ودمشق ينبغي ألا تقتصر على ملفات الطاقة والنفط والمشاريع الاقتصادية، بل أن تشمل أيضاً القضايا الإنسانية والأمنية العالقة بين البلدين.

وفي تعليقه على زيارة زيدان، وصف البربندي رئيس مجلس القضاء الأعلى بأنه أحد أبرز مراكز النفوذ في العراق، معتبراً أن حضوره في دمشق يمنح ملف المحتجزين السوريين فرصة لطرحه على مستوى أعلى بين مؤسسات البلدين.

تعليقات


bottom of page