خبير اقتصادي: العراق يلجأ إلى حيلة لتصدير نفطه عبر هرمز بسفن صغيرة لا ترصدها إيران

قال الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي إن صادرات النفط العراقية والخليجية بدأت بالارتفاع تدريجياً، بعد اعتماد أسلوب جديد يقوم على تشغيل أسطول من السفن الصغيرة لنقل النفط خارج منطقة الخطر في مضيق هرمز.
وأوضح الهاشمي عبر منشور له في فيسبوك تابعته "أميديا" أن استخدام السفن الصغيرة لتحميل النفط من داخل الخليج يمثل أحدث الأساليب للتعامل مع المخاطر في منطقة المضيق، مبيناً أن هذه السفن تتمتع بمرونة أكبر وقدرة أعلى على تفادي الرصد والعبور إلى مناطق التحميل في خليج عُمان.
وأضاف أن هذا التكتيك يجنّب السفن العملاقة دخول المضيق والتعرض لمخاطر هجمات مباشرة، فيما تتيح الطريقة الجديدة للسفن الكبيرة الانتظار في خليج عُمان لاستلام النفط من السفن الصغيرة.
وأشار الهاشمي إلى أن هذا الأسلوب جعل استهداف السفن أكثر صعوبة، ورفع كلفة عمليات الاستهداف على الجانب الإيراني، معتبراً أن ذلك كان أحد أسباب التوقف شبه الكامل للهجمات الإيرانية على السفن.
وبيّن أن زيادة عدد السفن العملاقة المتجهة إلى مناطق الانتظار لاستلام النفط أسهمت في تمكين العراق والسعودية من عرض نفوطهما للبيع خارج منطقة المضيق، من دون الحاجة إلى تقديم خصومات سعرية أو الحصول على موافقات للعبور من أي دولة.


تعليقات