تغريد عبد المجيد.. من القضاء العراقي إلى رئاسة القاضيات العربيات

تمثل القاضية العراقية تغريد عبد المجيد ناصر واحدة من التجارب النسائية البارزة في القضاء العراقي، بعد مسيرة مهنية قادتها مؤخراً إلى رئاسة شبكة القاضيات العربيات، لتنتقل تجربتها من الإطار المحلي إلى مساحة عربية أوسع.
بدأ اهتمامها بالقانون من إيمان مبكر بأن العدالة لا تتحقق بالنصوص وحدها، بل بطريقة تطبيقها وحماية حقوق الناس من خلالها. ومع دخولها سلك القضاء، واجهت تحديات ارتبطت بعمل المرأة في مجال ظل لفترة طويلة ذا حضور ذكوري واسع، لكنها اختارت أن تجعل الكفاءة والانضباط المهني وسيلتها لإثبات حضورها.
وخلال مسيرتها، تولت رئاسة رابطة القاضيات العراقيات، وأسهمت في دعم حضور المرأة داخل المؤسسة القضائية، والدفاع عن توسيع مشاركتها في مواقع المسؤولية.
وترى تغريد أن وجود المرأة في القضاء لا يتعلق بالتمثيل فقط، بل بقدرة المؤسسة القضائية على أن تعكس تنوع المجتمع وتزيد ثقة النساء باللجوء إلى المحاكم، خصوصاً في القضايا المرتبطة بالأسرة والعنف وحقوق المرأة.
ومع انتخابها رئيسة لشبكة القاضيات العربيات، تبدأ تغريد عبد المجيد مرحلة جديدة من مسيرتها، بوصفها وجهاً عراقياً انتقل من تجربة وطنية إلى دور عربي أوسع في دعم حضور النساء في القضاء.


تعليقات