بدر تنبه الزيدي: لا تذهب بعيداً في مجاملة أميركا على حساب ثوابتنا، والدولة ليست خصماً للمقاومة

حذّر رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر، محمد ناجي محمد، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي من المضي في ما وصفه بـ"مجاملة الولايات المتحدة" على حساب الثوابت الوطنية، مؤكداً أن الدولة ليست خصماً للمقاومة، كما أن المقاومة ليست بديلاً عن الدولة.
وقال محمد، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، إن ملف حصر السلاح يجب أن يُدار بهدوء وتوافق مع قادة فصائل المقاومة، مشيراً إلى أن ربط حصر السلاح بانسحاب القوات الأميركية في 30 أيلول 2026 يطرح تساؤلات بشأن ضمانات الانسحاب الكامل وآليات حصر السلاح والجهة المشرفة عليه.
وأضاف أن "الالتزام بنصف المعادلة قبل استيفاء نصفها الآخر ليس حكمة سياسية، بل تفريط بورقة وطنية"، محذراً من أن استخدام القوة ضد فصائل المقاومة، في حال صحة ما يُتداول بهذا الشأن، قد يفتح الباب أمام "فتنة داخلية" تصب في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار رئيس المكتب السياسي لمنظمة بدر إلى أن المقاومة، بحسب تعبيره، دافعت عن الدولة في مراحل مختلفة، من مواجهة القوات الأميركية إلى التصدي للفتنة الطائفية وتنظيم داعش، مؤكداً أن ذلك جرى إلى جانب القوات المسلحة والحشد الشعبي وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.
ودعا محمد إلى أن يتم حصر السلاح وفق ثلاثة شروط، هي الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، وزوال المخاطر الاستراتيجية التي تهدد العراق، واستكمال بناء القوات المسلحة، ولا سيما قدرات الدفاع الجوي بما يضمن حماية الأجواء العراقية.
كما أشاد بدور الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري في "وأد الفتنة"، داعياً إلى أن يتولى دوراً تنسيقياً يحفظ مكانة المقاومة ويصون أمن العراق واستقراره.
وختم محمد بالقول إن "الخيار ليس بين المقاومة والدولة، بل بين عراق محصن بوحدته، وعراق يُستدرج إلى فتنة لا يريدها إلا عدوه".


تعليقات