الكتائب تحدد شروطها للتفاهم مع الحكومة وتلوّح بالتصعيد

حددت كتائب حـ*زب الله، اليوم الثلاثاء، شروطها لأي تفاهم مع الحكومة العراقية بشأن تنظيم العمل مع الفصائل المسلحة، فيما وجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، ملوحة بإمكانية الرد على ما وصفته بـ"الأفعال الاستفزازية" للأجهزة الأمنية.
وقالت الكتائب في بيان إن شروطها للمقاربة مع الحكومة تتمثل بـ"الخروج الكامل والحقيقي" للقوات الأمريكية من العراق، وضمان عدم عودتها، إلى جانب إنهاء ما وصفته بالهيمنة الأمريكية على القرارين السياسي والاقتصادي.
كما طالبت بإخراج القوات التركية من شمال العراق، وحل قوات البيشمركة، معتبرة أنها "الميليشيات الأكثر تسليحاً وخطورة على وحدة العراق".
وانتقدت الكتائب رئيس الوزراء علي الزيدي، قائلة إنها "صبرت لأكثر من مئة يوم" على ما وصفته بـ"العنتريات الفارغة"، متهمة إياه بعدم استيعاب الظروف المعقدة التي يمر بها العراق والمنطقة.
وفي الجانب الأمني، اتهمت الكتائب الحكومة باقتحام المنازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمقاتلين والمشايخ، وقالت إن صبرها "بدأ ينفد" تجاه هذه الأفعال، ملوحة بإمكانية تطبيق مبدأ "العين بالعين والبادي أظلم".
ودعت في ختام بيانها "الإخوة الكبار وحكماء" المشهد السياسي إلى التدخل لتصحيح ما وصفته بـ"الاعوجاج الأمني" الذي تسبب به رئيس الوزراء، محذرة من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى ما "يسر الأعداء".
ويأتي البيان في وقت تتصاعد فيه النقاشات السياسية والأمنية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، وسط تحديد مهلة حكومية تنتهي في 30 أيلول 2026 لتنظيم ملف السلاح خارج مؤسسات الدولة.


تعليقات