العلاقة القضائية بين العراق، ودول الجوار، لاسيما ايران وتركيا والسعودية وسوريا،
مدخل أقل حساسية من التعاون السياسي والأمني المباشر، فالتعاون القضائي قد يتحول، في هذه الحالة، إلى تنسيق أمني يكون محركاً للتفاعل السياسي، وهنا يبرز اسم القاضي فائق زيدان، كطرف يحظى بالمقبولية على كافة الأصعدة.


تعليقات