العالم الجديد: تغييرات كبيرة في قادة الحشد عبر استبدالهم بضباط من الجيش.. الفياض وأبو فدك بالمقدمة

تتجه هيئة الحشد الشعبي إلى مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة، وسط معلومات عن تغييرات مرتقبة في قيادات الصف الأول، بالتزامن مع توجه لإدخال ضباط من الجيش إلى الهيئة وإعادة تنظيم سلسلة القيادة والارتباطات داخلها.
وبحسب معلومات خاصة أوردها موقع العالم الجديد، فإن التغييرات المطروحة تشمل استبدال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض بمسؤول دائرة الأمن في الحشد علي الزيدي، فيما يجري الحديث عن مغادرة رئيس أركان الهيئة أبو فدك موقعه واستبداله بالفريق الأول الركن محمد خنجر.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إجراءات تتعلق بحصر السلاح وإغلاق المقرات التي وصفتها وزارة الداخلية بـ"الوهمية"، إذ أعلنت الوزارة إغلاق 71 مقراً يدعي الانتساب إلى الحشد، فيما أكدت الهيئة أن تلك المقرات لا تمت إليها بأي صلة.
وفي السياق، نقل "العالم الجديد" عن الخبير الأمني اللواء جواد الدهلكي أن المرحلة المقبلة قد تشهد نقل أعداد كبيرة من ضباط الجيش إلى هيئة الحشد، بهدف فرض نظم القيادة والسيطرة ومنع استغلال منتسبي الحشد في ارتباطات خارج نطاق المؤسسة.
وأشار الدهلكي إلى أن الإجراءات المطروحة تشمل أيضاً تنظيم صرف الرواتب والأمور المالية من خلال موازنة وزارة الدفاع وإخضاعها للرقابة، وصولاً إلى دمج عناصر الحشد في الوحدات العسكرية والفرق لاحقاً تحت إمرة الجيش والقيادة العامة للقوات المسلحة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه النقاش السياسي بشأن حصر السلاح بيد الدولة ومستقبل الفصائل المسلحة، وسط خلافات داخل الإطار التنسيقي بشأن آليات تنفيذ هذا الملف وتوقيته.
وبذلك، تبدو إعادة هيكلة الحشد، وفق المعلومات المطروحة، أوسع من مجرد تغيير بعض القيادات، إذ تتضمن إعادة ترتيب سلسلة القيادة وإدخال ضباط من الجيش وتنظيم الارتباطات والجانب المالي، بما قد يعيد رسم شكل المؤسسة وعلاقتها بالقيادة العامة للقوات المسلحة.


تعليقات