الحكيم: الاتفاق مع الأمريكان رؤية إطارية بنكهة زيدية
الحكيم: الاتفاق مع الأمريكان رؤية إطارية بنكهة زيدية
أكد رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، أن ما طرحه رئيس الوزراء علي الزيدي بشأن الشراكة مع الولايات المتحدة لا يمثل تحولاً جديداً في السياسة العراقية، بل ينسجم مع رؤية كانت تتبناها قوى الإطار التنسيقي، واصفاً ذلك بأنه "استراتيجية إطارية بنكهة زيدية".
وجاءت تصريحات الحكيم خلال ملتقى دار الأنبار الذي استضافته جامعة المعارف في محافظة الأنبار، ورداً على سؤال الإعلامي سامر جواد بشأن الاستقبال الذي حظي به الزيدي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي اعتبره البعض استقبالاً استثنائياً، وذهب آخرون إلى اعتباره مؤشراً على مرحلة جديدة تشبه المرحلة التي أعقبت عام 2003.
وقال الحكيم إن ما تحدث به الزيدي خلال لقائه مع الجانب الأمريكي بشأن الشراكة الاقتصادية "ليس جديداً"، موضحاً أن جميع رؤساء الوزراء السابقين كانوا يطرحون الأفكار ذاتها، إلا أنهم كانوا يناقشونها بعيداً عن الإعلام، فيما اختار الزيدي الإعلان عنها بشكل صريح وأمام الرأي العام.
وأضاف أن هذا التوجه يمثل "استراتيجية إطارية بنكهة زيدية"، مبيناً أن الإطار التنسيقي كان يرى صحة هذا المسار، إلا أن الزيدي يتميز بأسلوبه الواضح والمباشر في طرح القضايا.
وأوضح الحكيم أن وصفه للتوجه بـ"النكهة الزيدية" يعود إلى شخصية رئيس الوزراء، قائلاً إن الزيدي "صريح وواضح ومباشر، وليس لديه ما يقلق منه"، مضيفاً أنه حتى لو وُجهت إليه اتهامات بالتقارب مع الولايات المتحدة، "فلن يزعل إذا كان ذلك يحقق مصلحة العراق".
وتأتي تصريحات الحكيم في ظل نقاشات سياسية وإعلامية أعقبت زيارة الزيدي إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما رافقها من تفسيرات بشأن طبيعة العلاقات العراقية الأمريكية ومستقبل الشراكة بين البلدين.


تعليقات