أطراف بغداد الخضراء تختنق بالكتل الكونكريتية
حذّر سكان أطراف بغداد من استمرار تحويل المساحات الزراعية والخضراء إلى مجمعات سكنية وكتل خرسانية، معتبرين أن ذلك يهدد البيئة ويزيد من تراجع المساحات الخضراء في العاصمة.
ودعا الأهالي الحكومة إلى توجيه مشاريع الإسكان نحو المناطق المفتوحة والبعيدة عن المدن، مشيرين إلى وجود أكثر من 50 ألف دونم من الأراضي الصحراوية جنوب منطقة اللطيفية يمكن استغلالها لإنشاء مجمعات سكنية بدلاً من التوسع على الأراضي الزراعية.
وانتقد السكان دور هيئة الاستثمار في منح فرص استثمارية على الأراضي الزراعية، مشيرين إلى أن بعض الأراضي التي جفّت مصادر مياهها وتراجعت زراعتها تحولت إلى مواقع لمشاريع استثمارية.
كما حذّر الأهالي من استمرار تغيير جنس الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مجمعات سكنية، معتبرين أن العملية تجري بصورة تدريجية، لكنها قد تنتهي بفقدان مساحات زراعية واسعة في بغداد ومحيطها.
وأكدوا أن استمرار التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية والمساحات الخضراء قد يحوّل أجزاء متزايدة من بغداد إلى كتل خرسانية ويزيد الضغوط البيئية على المدينة.


تعليقات